بِسم اللهِ الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته
وقفةٌ ( متأملة) لحال العديد من المطبوعات وعلى وجه التحديد المجلات النسائية
_ دون الدخول في متاهات الأسماء _ . كلما فرغت من عدد لمجلة تزداد رغبتي في الإحجام
عن الشراء أو عدم تجديد اشتراكي السنوي وهذا ما كان لإحدى المطبوعات قد يتطرق إلى الذهن
أن السبب في الملل وهذا حقٌ مُكتسب للقارئ وقد يخطر في الذهن أيضا أن السبب إبدال مجلة بأخرى
وهذا حقٌ أيضا إنما وفي واقع الحقيقة السبب لا يكمن في هذا ولا ذاك إنما يعود السبب إلى ذاك
الجوهر المُغيب _ وهُنا تنويه بشخصنة المقال _ وهو برأيي ما أفقدني ذاك الحافز أو المُحرك
الأساسي لتتبع العديد من المطبوعات فعلى سبيل المِثال ظلت علاقتي بمجلة ( .. .. .. ) لسنوات
ومؤخرا وتحديدا بعد انتهاء اشتراكي لهذه السنة قررت عدم التجديد مع ضرورة القول
أني أعطيتها فرصة من باب الإخلاص قلت ربما هذا التراجع في علاقتنا نتيجة
لـــِ ( مرورها بفصل خريف أو لنقل من باب أن لكل جواد كبوة ) إلا أن حقيقة الواقع تقول
أن العقل قد مل منها لإصرارها وتعمدها بقصد ودونه _ وفي هذا تتفق هي معهم _
بتغييب الجوهر ألا وهو احتواء عقل نون النسوة كعاطفتها .
لا أُريد تصفح مجلة حفظت أبوابها التي لا تخرج عن باب الجمال والفن الديكور والطبخ
ومناقشة بعض القضايا ومقالات تقترب وتبتعد عن الواقع المُعاش أُريد _ أعود لذات التنويه
المقال برؤية شخصية _ مطبوعات تُجسد حقيقة واقع المرأة المُسلمة كحقيقة بواقع عام وحقيقة
واقعنا كبنات وأمهات وجدات لمجتمعنا السعودي . أُريد مجلة تتحدث وتتلمس احتياجات أبنتي
وتُشبعها فكريا وعاطفيا . أُريد مجلة تتحدث وتتلمس احتياجات أمي وتُشبعها فكريا وعاطفيا .
أُريد مجلة تتحدث وتتلمس احتياجات جدتي وتُشبعها فكريا وعاطفيا . أُريد مجلة تتحدث
وتتلمس احتياجات أفراد أُسرتي وتُشبعها فكريا وعاطفيا مع ضرورة القول أن المقصود بالفكري
والعاطفي كل ما يتعلق بغذاء العقل وغذاء القلب وتلبية احتياجاتهما والعمل على تواصلهما
بمجتمعهما السعودي خاصة ومجتمعهما العربي الإسلامي عامة .
لا مانع عندي بالحديث عن الديكور والطبخ والجمال لا مانع عندي من الحديث عن الأزياء
والمكياج والشعر وقصاته وتسريحاته لكن المانع أن تعمل المطبوعات على سجن نون النسوة
في إطار صورة لا تُعنى بالجوهر وتُسهم بشكل أو بآخر بالمظهر تعمل على إفراغ مخزونها في
فكر وعاطفة نون النسوة بغض النظر عن مدى توافقها مع جوهر النون مع قيمه وعاداته
وتقاليده والاهم توافقها مع دين نون النسوة إلى درجة أن تُمسك صغيرة لا تتجاوز الثامنة
من عمرها وتتساءل ( ماما ليش حاطين صورة هذي البنت الحين بابا يشوفها مو حرام !؟ )
الصغيرة تقصد بقولها أو بالأصح هي تعقد مُقارنة بين ما تؤمن به كفتاة مُسلمة وبين ما ترى فيه
تناقض حيث تعرض هذه المطبوعة وتلك على صفحة الغلاف وداخل الأعداد صور لِنساء
وفتيات بكامل زِنتهن وقفة بسيطة عن مدى تناقض كيان المطبوعات مع ما يُفترض أن تقوم
عليه وبه مِنْ أُسس وأولها وضع نفسها في إطار حقيقة الواقع لنون النسوة .
ما المطبوعات والمجلات النسائية على وجه الخصوص إلا مِنبر إعلامي يُخاطب _ عقل وقلب _
الإنسان في نون النسوة برأيي يقع على عاتقة _ أي : هذا المِنبر الإعلامي _ ضرورة
إخراج نون النسوة المسجون في داخل إطار تلك الصورة التي تتحدث عن كماليات أكثر
مِنْ كونها أُسس فالواقع المُعاش ليس كله جمال ولا طبخ ولا أثاث وديكور الواقع المُعاش
حياة كيان ، الاهتمام بالجمال مطلب وليس ضرورة الاهتمام بمظهرها وجسدها وشعرها
وأزياءها مطلب وليس ضرورة أُريد أن تُناقش أن تتلمس أن تُلقي تلك المجلات الضوء أو أن تضع
تلك المجلات نون النسوة في دائرة الضوء الحقيقية ألا وهي حياتها المُعاشة واقعها كحقيقة
حينها ستهتم بالقدر نفسه بغذائها الفكري وبالعمل على تنمية روحها داخليا وخارجيا ستقوم
ببناء علاقتها مع الرجل في حياتها الرجل الأب الرجل الابن الرجل الأخ الرجل الزوج الرجل
أبن المجتمع يقع عليها عبء ترسيخ أوامر الله سبحانه وتعالى وإلقاء الضوء على نواهيه
وحتما لن يكون بعرض صور النساء والفتيات بهكذا صور .
أُريد مجلة تُجسد واقع نون النسوة الذي تعرفه تُناقش مشاكلها وقضاياها
تُلقي الضوء على همومها ومطالبها وخصوصياتها تبني روابط متينة على أُسس الشرع
بينها وبين أفراد مجتمعها وهذا لن يحصل إن ظلت مطبوعات نون النسوة تُغيب الجوهر .
.~. مُنعطف .~.
ربما يُقال أن المجلات بصفة عامة والنسائية أو ما تهتم بشؤون الأسرة بصفة خاصة
ما هي إلا مجلات ترفيهية أو ليس بالضرورة أن تكون ثقافية تربوية أو كما أصف
_ مصدر سقي لكون العقل المُتلقي يستقي منها الكثير بطريق مُباشر أو غير مُباشر _
غير أن هذا لا يمنع أن تكون تلك المجلات مِنبر تثقيفي توجيهي يعمل على بناء الأُسس
لا هدمها هذا غير كون العديد من المجلات وإن بطريقة لا مُباشرة أو لا مقصودة إلا أنها تعمل
على ( غمس ) العقل والقلب في مزيد من السلوكيات الخاطئة أو الغير صحيحة كتغذية رغبة
الشراء والاستهلاك بداعي ودون هذا غير تعزيز ذاك الجانب الذي يوحي بشكلٍ ما أو يُعطي قدر
مُبالغ فيه بشأن الجمال والاهتمام بالمظهر .
وقبل أن أُنهي المُنعطف ينبغي الإشارةُ إلى أن للمجلات أو المطبوعات بِصفةٍ عامة دور صغر أو كبر
غير أنه يلعب دور بتأثيره المُباشر أو غير المُباشر والذي ينطبع في عقل وقلب _ الإنسان _ القارئ
ومِنْ هُنا يجب أن نتوقف ونعي أهمية صحة اختيار المطبوعة التي تدخل لمنازلنا .
هدانا الله لما فيه الخير والصلاح
والسلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته .
![]()
في قولِ القلم :
صورةٌ من المقالِ تُرفع لأصحاب الشأن
فالمقصد من أصحاب الشأن من بيدهم الحل والربط
من على يديهم قامت المساحات في الإعلام المقروء والمسموع والمرئي
وفي هذه الساحات التي تنتشر على الشبكة العنكبوتية فالأماكن والبيئات الطاهرة
والنظيفة لا تصنع نفسها بنفسها ونحن من بيدنا صُنعها بإذن الله وتوفيقه
المواقع والمنتديات
المجلات والجرائد
التلفاز والمذياع
وسائل للنشر والتواصل بين المقروء والمسموع والمرئي
و بين القارئ والسامع والمشاهد
أي :
هي ( المواقع والمنتديات والمجلات والجرائد و التلفاز والمذياع ( منبر يُصدر
وهو )القارئ والسامع والمشاهد ( مُتلقي ومستقبل
فبيد أصحابها أن يجعلوا منها بيئةٌ ووسيلة
قادرة على البناء والتأثير الايجابي في العقول والقلوب المؤمنة
وفي الوقت عينه بيدها أن تكون معول هدم لا بناء للأفراد
والأفراد هم قلب المجتمع النابض إن صلحوا صلح وإن لا فلا
على النفوس المؤمنة أن تستغل كل تلك الوسائل بما يضمن لها احتواء( قلب وعقل ) أفرادها
ومنطق القلب المؤمن طاهر لا عجب .. !!
فالحياء رداءه وتقوى الله مطلبه ومبتغاة ولان الحياة الدنيا فانية ودار ممر
فالحريص من زرعها بما يكون له زاد ويرفع حسناته عند رب العباد .
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير المرسلين نبينا محمد المصطفى الأمين
،
،
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته
هو مقيل أُخاطب بهِ العقول على _ أمل القلم _ أن لا ترى فيه إلا المقصد والجوهر
فيا رعاكم الله ..
للأقلامِ إن سلكت مسلك الخط والكَلِم حدودٌ عليها تقف وتُبصر
تلك الأقلامِ وسيلةٌ بيدِ نفوسٌ تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله
وما تتقبله العقول وترضاه لا يخرج عن ما عداه
أي :
هُناك مسالك محفوفةٌ بمهالك
وهُناك وسائل تخاطب يقف عندها العقل بــــــــــِ( لا( ولا عجب
فالنفوس بعقولها والعقول تتشرب إيمانها وقوامة خُلقها
وحتى لا ينفرط العِقد نُنصب الحياء قاضيا وناهي
ونوافقه دون اعتراضٌ وتقاضي
والحق لا يُعاب ولا يستنكره أولوا الألباب
وخلاصةُ للمقيل تكفي الإشارةُ إلى أن منطوقا كــــ) الغالية .. العزيزة ... وما إلى (
منطوقٌ تقف عنده العقول بـــــــِ ) لا(
_ دون الإشارةُ إلى النوايا فتلك علمها عند الخالق الرزاق _
حتى لا ينطبق المقيل انتشار النار في الهشيم .
،
،
هذا ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
،
،
تظل النفس المؤمنة مُحاطة بهالةِ من المشاعر كيف لا ..؟
ودينها الإسلام دين الإنسانية و الرحمة دين حفظ النفس وصانها وأكرمها
قبل فترةٌ من الزمن أطلت علينا صحيفة ( عكاظ ) بخبر مفاده
أن هُناك شاب صغير السن كان قضاء الله وقدره وأصبح الصغير
طرف في حادث مروري وقع والحمد لله على لطفه وعنايته ففي الحديد ولا في الأنفس
يتحمل مسؤولية الخطأ فيه بنسبة 100%. أو كما ورد في الخبر
وبهذا كان على ذاك الشاب الصغير وهو لا يزال طالب يدرس في صفه
أن يدفع المبلغ والذي تم تق