تسجيل الدخول التسجيل لمدونة ابلغ عن اساءة مراسلة الادارة الصفحة الرئيسية  




ღ.·´¯`·.·• مَشِآعَ ـِرٌ وِرَديِـٌـِه •·.·´¯`·.ღ

مقطوعآت ..!

05:38 - 1/6/2009

 

-- إذا كنت تحب بصدق فتوكل على الله ولا تفقد الأمل ..
 
وإذا كنت كاذباً فأرحل وتحدث ع ـن القضآء والقدر .. !
 
 
 
يقول القلب الصآدق :[ أنا أحبك ] !
 
إذاً انا مستعد لفعل أي شيء من [ أجلك ] !
 
 
 
 
 
 
إذا كنت تحب بصدق فلا تتخاذل لأن التخاذل
 
[ هــو الخــيــآنــه ]
 
ولكن بحروف مختلفة !
 
 
 
إذا لم تكُن أهلا لقول كلمة [ أحبك]
 
فلا تقلها !
 
لأن الحب تضحية وجد وتعب ..
 
 
 
لــو كان في قلبك ذرة واحدة من الحب ..
 
فـ تأكـــد ..
 
بأن أخر ما كُنت ستفكر فيه هو الابتعاد عني !

((التعليقات على هذا الموضوع : 1 ))

رابط الموضوع إضافة تعليق

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

لكِ صغيرتي !

05:38 - 1/6/2009

 

 
~ رغم قله كلمات هذه آلخآطرهـ إلا أنها تحمل الشي الكبير في قلبي الصغير !
 
 
 
إلى : ع ـطر ورده مخملية !
 
صغيرتي ..
 
كم أخاف عليكِ من الضيآع ..
 
تسأليني ..
 
لماذا يا أبي لم أبت تلك الفتآه الصغيرة فـ قد كبرت
 
و أصبحت أعي مخاطر هذا الكون العجيب !
 
أرد عليكِ ح ـلوتي ..
 
مهما كبرتِ تظلين صغيرة ..
 
في عيوني أنتِ الأميرة ..
 
في عيوني أنتِ الحبيبة ..
 
في عيوني أنتِ الخجولة ..
 
في جفوني تظلي أسيرة ..
 
إنها يا صغيرتي الحقيقة ..
 
مهمآ كبرتِ تظلي
 
{ صغـــيـــــره}
 
حفظك الله من كل ضياع وحيره ..
 
وعشتِ محاطة بالكبرياء ودائما عزيزة ..
 
 
همسه لأبي ..
 
سـ أبقى أنثآك التي تعشق كل حرف منك يجري إلى مسآمعها ويصب في شريانها
 
سـ أبقى تلك الفتاه التي لن تخيب أمآلك فيها
 
سـ أبقى لأحيا فرحه لك
 
سـ أبقى لأخفف وجع الأيام عنك
 
سـ أبقى كي أكون أبنتك التي تعشق ملامحك الرجولية !
 
أحبك ..
 
 

((التعليقات على هذا الموضوع : 1 ))

رابط الموضوع إضافة تعليق

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

{هذيآنها }

04:31 - 28/4/2009

~ نزف لـ أحاسيس صديقه لي صغته في س ـطوري المتوآضعه !

 

 

تهلكها تلك المشاعر التي كانت تعني لها كل شيء ..

يهلكها ألم الحنين إلى ماضي الذكريات ..

يهلكها ألم الإحساس بالغباء الممزوج بالسذاجه..

لمشاعر تافهه بالنسبة لشخص أصبح لا يعني لها شيئاً ..

بكل سهولة أصبحت مشاعرها ذرات رماد متناثره من بين أصابع يديه اللعوب ..

قام بنفخها ببساطه ليبعثرها في موجات الهواء البارده ..

لتشتكي معاناة الكبرياء و الهوى ..

ذلك الأحساس ...

أصبح كفارس ملثم متوشح أحلامها الطفوليه ,,البريئة ,, النقيه ..

يلقي بها أمامها بكل عنف و قسوه دون مراعاة لحالها الضعيف ...!!

ليسلط الفيصل على رقبتها الصغيره ..

تنظر إليها بتوسل ..

تتمتم بشفاتها الصغيرة الجافه المرطبه بعبق دموعها ..

كلا ..

لا تيأسي ..

سأقتل في غصة عبره ..

سأقبر في حلم مخملي جميل ..

سأذهب مع أوراق صفراء يابسه ..

دعيني أموت ..

و أنسي ذلك الغدر الآثم ..

تقول ذلك ....

و إحساسها بالذنب يقتلها .. يقطعها إربا ً إربا ً ..

يعتصر روحها .. لينهي آخر بقايا الأمل و الصبر في روحها المحطمه ..

يا هذا .. !!

قد لا تعي معنى الغدر ..

قد لا تدرك معنى الخيانه ..

قد لا تدرك معنى ..

 

(( مشاعر الأنثى الجامحة المكسورة  ))   


الأنثى منهن ..

تعطي .. و تعطي و تعطي .. دون حساب ...

فإذا كان الرد جحودا ً و خيانه ..

ستكون الصاعقه ..

لتندم على ذرة أكسجين استنشقتها..

لتندم على شربة حليب شربتها من أمك ..

لتندم على تفريطك بـ ..

تاج الأنوثة الخالد ...

ستبقى تبحث و تبحث ..

ستبحث في عباب الماضي و الألم ..

و لن تجد سوى دعوات تطلب من الله أن تقتص الثأر منك ..

رباه ..

فلتأخذ منه بثأرها و لترحمه ....!!


*

*


 ومآ زالت الأقلام تنزف من أجلها !

الحب اليتيم


((التعليقات على هذا الموضوع : 0 ))

رابط الموضوع إضافة تعليق

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

إح ـسآس ،،،

04:31 - 28/4/2009

ما أصعب ذلك الإحسآس ..

 

حينما يطلق عليك البشر ..

 

{  إنسآن بلا مشاعر }

 

يحسدونني على ذلك الجمود ...

 

الكل ينظر لي بنظره تمني ليكونوا مثلي " بلا مشآعر " كما أطلقوا علي هذا اللقب

 

لم يفكروا يوماً ..

 

لمَ يلازمني ظل الصمت دائماً !

 

لمَ أصبح ذلك الصمت رفيقي !

 

لمَ لا انطق ببند كلمه في أي موقف كان !

 

{ لا شي يستحق الكلآم }

 

هذا هو مبدأ قلبي ..

 

على الرغم من هيئتي الجآمدهـ والصآمده ..

 

إلا أني في دواخلي أعيش حرباً ..

 

ما أقسى أن يعيش الإنسان حربا مع نفسه ..

 

أحمل قلب في حنايا صدري قد أرهقته رحله الحيآه ..

 

أحمل عينان قد ذبلت من هول ما ترى ..

 

أحمل بشرهـ قد وشم الزمان عليها أثاره ..

 

بالأمس كنت أفكر كم بلغت من العمر ..

 

" 19 " سنه فقط ..

 

بقي لي أعوام كثيره إن كتب الله لي العيش ..

 

ماذا سأرى بعد !

 

إناس .. غريبون وعجيبون ..

 

لا يرضيهم ولا يعجبهم شي ..

 

يريدون أن أكون أمعه وأعيش حياتي كما يرسمونها هم ..

 

يريدون أن أكون كالسمكه الميته والتي وحدها تسير مع التيآر دون مقاومه !

 

هنا فقط سأكون تلك الإنسانه التي يعشقها الجميع ..

 

ولـــكـــــن !

 

هيهآت .. سأعيش .. وسأكابد في سبيل البقاء !

 

بقآء لأُنآس يحبوني ..

 

بقآء لأصحآب يتنظرون أن اشاركهم فرحتهم وحزنهم

 

بقآء لأرد جميل أمي وأبي ..

 

بقآء لإثبات ذاتي ..

 

لم أعد أحتمل هذا المجتمع الفضيع

 

كُن معي إلـــهـــي !

 

الحب اليتيم

 

 


((التعليقات على هذا الموضوع : 0 ))

رابط الموضوع إضافة تعليق

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

حكآية طـفل / !

04:31 - 28/4/2009

ح ــــكــــأيــ ة طـــفــــلـــ ... !!


 
ظلمة حالكه .. و سواد رهيب ..

و في غرفة خالية من الألوان .. و رائحة الغبار تطغى عليها ..

في إحدى الزوايا ...

يقبع طفل صغير ...

*
*



*
*
و لا يقطع صمت الأجواء المتمكن في ذلك المكان ... سوى ...

زفرات شهيقه و بكاءهـ ..!!

طفل حزين ..

يجلس القرفصاء .. متقوقع على نفسه ..

يرتقب المجهول و ينتظر وقتاً لم يشرع بالبدء قط ..!!

طفل صغير ..

تشع لمعة عينيه وسط حلكة الظلام الدامس..

تتلألأ ببريق جذاب .. لتعلن ..!!!!

رحلة انهمار الدموع ...

ضعيف ..يواري سيلان نقاءه خلف يديه التي ....

أبلاهما التعب و الكفاح..

يريح رأسه على ركبتيه.. ليبكي كيفما شاء ..

ليفرغ نهرا ً من الدموع و الأحزان ..لطالما...

ظلت حبيسة مقلتيه الصغيرتين ..!!

يرهقه شعره الكثيف ...

يرفعه بهدوء الاستسلام و الحزن الدفين..

فإذا بشعره مخضب بـبـيـاض كثيف ..

يتفرق في خصلات كثيرهـ ..!!!

طفل متفاءل ..

كبقية الأطفال.. تملل من الحزن و السواد المميت ..

أراد أن يقتل حزنه بشمعة ...

*
*
*
*


أخذ يتخبط هنا و هناك في رحلة شقاء لا تنتهي ..

آملا ً أن يجد ذلك الضوء المنشود ..

و حينما نجح في ذلك ....

ذابت شمعته بسرعة فائقه ..!!!

لتجعله محتارا ً بين البحث عن أخرى..

و بين المكوث في زاويته العنكبوتيه ..!!

طفل مبدع ...

*
*
*
*


يرسم لوحات مبهجهـ ..

هذه ورديه و أخرى خضراء ..و يفكر بالزرقاء..

غير أن تلك الألوان كلها تتحول إلى سواد ..

من تلقاء نفسها ...!!

يغضب .. يشمئز ..

يعيد محاولاته مرارا ً و تكرارا ً ..

إلى أن تمل منه لوحاته ..

فتتمزق من تبللها بماء الألوان المبهجهـ !! ...

طفل مملول ..

سئم الدموع .. و كره طعمها المالح البغيض ..

الذي يصب جاه ملوحته في أعماق الجروح ..

مسح دموعه بيديه في حالة استنفار ..

فإذا بوجههـ يتلطخ بحمرة الدماء..

فهمس ...

فلنبق َ على الدموع أفضل ...!!

طفل صغير ...

يحاول الوقوف ..يريد المسير ..

لكنه ....

يتعثر بخطوات الظروف ليقع على وجهه بقوه..

فيمكث بهذه الوضعيه دون أيما مساعدهـ ...!!!

أو خيال يدٍ تمد العون ..!!


*
*
*


طفل صغير .. لم يتجاوز عقدهـ الأول ....!!

و كأنه ذو " الــســتــيــن ســـنـــهـ  " ....!!


*
*
*


إنهـ طفلي ...!!

طفل دواخلي ....!!

*
*
*

الحب اليتيم






 


((التعليقات على هذا الموضوع : 0 ))

رابط الموضوع إضافة تعليق

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ع ــذراء . . ~

04:53 - 28/4/2009

عذراء ...


فتاة عذراء ..


ترفض الزواج بتاتا ً ..


فلديها من المشاغل ما يلهيها عن حياة جديده ..


ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!! ...


أيمكن أن تتحقق التصورات 

الأفكار الصغيرة الطفوليه ؟؟ .. 


هل من الممكن أن يكون واقع أن هذا

الفتاة عذراء و .... ُحبلى ..........؟!


إلهي .. ألطف بها .. نعم .. بل أكيد إنها حبلى ...


يا للعار ....!

ما الذي حصل لتلك الفتاة

ليلحق بها هذا الشيء المريع ؟؟ ..

ما الذنب الذي اقترفته لتجعل من كائن  يتحرك في دواخلها ؟ ..

ماذا فعلت ؟؟؟ ...

أهناك من استطاع سحقها

كحشرة لا تعنيه شئيا ً ..


و كأن الحياة سائرة على ما يحب ....!!


في الحقيقه

سارت و سارت ... لتجد 

 كل الأبواب مؤصدة دونها بسبب شيء لم تقترفه

مسكينه هي تلك الفتاة ...


لم تتجرأ على فعل هكذا شيء ... و لكن .....................




سأحكي لكم حكايتها منذ البدايه ..

تلك الفتاة يا سادة ........


أوهـ ...!


تذكرت قبلا ً .... أريد أن اسألكم ...


- أراودكم سوء الظن في تلك الفتاة ؟؟

إن كان " نعم " , فإن بعض الظن إثم ..

و إن كان " لا " , ففضل من عند ربي ..


- هل أصبحت منبوذة من شخصكم و أنتم لم تروها قط ؟؟

إن كان "نعم" , فلا تتعجل في حكمك و أنت لم تعرفها جيدا ً ..

و إن كان " لا " , ففضل من عند ربي ..


- هل ستعاقبونها كما عاقبها الكل بظلمهم ؟؟

إن كان " نعم" , تذكر .. لكل ٍ دوافعه و لا يشمل

 (( الغاية تبرر الوسيلة ))

 
و إن كان " لا " , ففضل من عند ربي ..





شيء غريب .....................؟!




سأكمل ....


تلك الفتاة يا سادة ..


نشأت كالجميع ..


صغيره .. مرحه .. بريئه .. لها عالمها الخاص النقي ..

تلفت الأنظار إليها بذكائها و حديثها .. و استقلاليتها على حداثة عمرها ..!

كبرت ....

فأصبحت تزداد جمالا ً و نضجا ً يوما ً بعد يوما ً ..

لكن ....


حينما بدأت تكبر .. و بدأت تعي ما يدور حولها ..

حينما احتارت إلى أي الفئات تنتمي للصغار أم الكبار ؟؟

ابتدأت معها معضلتها ...!!




أحست بشيء يتحرك ....



بشيء يتحرك في دواخلها ...!

شعرت بذلك حينما ...


أصبحت الكلمة تخدشها .. و المعاني تهزها ..

عندما أصبحت الدمعة سلاحها .. و الأمل و الحلم طموحها ..

شيء ما في أحشائها .. يمتص دمها و يتغذى من طعامها ..

يركل بطنها و يضيق أنفاسها في " كل مرة تفرح فيها " ..!




هاهو متقوقع على نفسه في الظلمه ..

ليستغرق تقوقعه قرابة 280 يوما ً ...

لكن مسكينتنا تعلم ..

أنه المدة ستطوووول و تطوووول .. بل إنها أطول بكثير .....!

مرحلة النطفة و الكرموسومات ..!

والتي يتم   

خلالها تزايد انقسام خلايا الألم ..!

 

مرحلة الخلق ...مرحلة اكتمال الجنين ..مرحلة المضغه ...

 ليكون بشكله البائس هذا ..!


 

 

أصبحت ضعيفه .. هزيله ..

 

 

 تبتسم لتواري ذلك

  
 الاشيء خلف قناع من الابتسامه


تسعة شهور ميلاديه .. أو ما يقارب عشرة شهور قمريه ...





ــممممممممممـ ......!



لا يـــهـــم ......!



 أخذت ترتدي ملابسا ً واسعة من النسيان لتخفي حجمه ..

أخذ يكبر يوما ً بعد يوما ً .. ليزداد ثقله مع مرور الأشهر ..


و كأي "أم " أصبحت تمسح على بطنها بكل حنان و رقه 

 

...و ... خيااااااال


تتفكر في شكله .. شعره .. ملامحه .. ضحكته .. ظهور أسنانه  

 أول خطواته و " رحيله " ...!

أحبت طفلها ..... و لكنها .... لم تحبه !!

أحبته .. فهو جزء منها .. و يحمل شيء من صبغياتها ..!

 إنه شيء يخصها و يعنيها على الرغم من تدخل الجميع ...!

لم تحبه .. فلقد ملته و سأمت منه كثيرا ً ..

أهلك قواها .. أنزل دموعها في كل ليلة كفيض مطر ..





حان وقت المخاض ... صرخات ألم و بكاء و غضب ...!




هاهو الطفل المنتظر ....



إنه ..



حزنها .....!!



طفلها " حزنها " و لا شيء سوى ......

ـــ ح ــــــــــــزنـــــهـــــا ........!

.......

عذرا ً لمن قرأ تلك الكلمات فتعجب منها ...





((التعليقات على هذا الموضوع : 0 ))

رابط الموضوع إضافة تعليق

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

سَذِآجَـــٌهِ . . }

04:53 - 28/4/2009

في هذه الصفحات ..

في هذه البقعة الباهته ..

أحتاج إلى نثر حديث القلوب و صدى المشاعر ..

هنا..

أحتاج إلى الكتابة دون قلم و تنقيح ..

دون ورقة و ترتيب ...

فقط أحتاج إلى التعبير ....

هنا ...

أحتاج إلى الهروب من واقعي الأليم الذي يصدمني ..

واقعي الذي أثبت لي أن الثقة لا تتواجد إلا في عالمي ..!!

حقيقة .. و لم تكن حقيقة .. أكذوبة كانت أم نفحة ألم طفيف ..؟؟

آآآآهـ .. يا قلبي الطاهر ..

من يلملم جراحك و يداويك .. و أقرب أحبابك غدر بك فكانت غلطته..

التي يدعي بأنها غلطه ...!!

لم يدرك ذلك الشخص بالجرم الذي اقترفه ...!!

آآآآهـ يا قلبي المخلص ..

هل ستبقى هكذا أم ستغدر كما غدروا بك ؟؟

هل سترد الألم مضاعفا ً أم ستصفح و تغفر كعادتك ..!!

لم أعد أعرف ما الصواب و ما الخطأ ؟؟

لم أعد أعي ما يدور حولي ؟؟

كل ما أعرفه أني قطرة ندى بريئة ذابت في بحار العالم الغريب القاسي..

هل تعلم يا قلبي ...

لقد أقسمت قسما ..

أن لا أجعلك مرة أخرى لعبة في براثن الغير ..

لقد أقسمت بأن أهلك مشاعري بحفظها في حنايا أضلعي الى الممات ..

لقد نذرت أن ...و أن ...و أن ....

لكني أعرفك أيها القلب الضعيف ..!!

ستعود على ما أنت عليه من حب.. و وفاء .. و براءه ..

لكن أي جراح ..

لست مسئولهـ ..

عذرا ً يا قلبي ..

لقد سئمت غبائك و سذاجتك التي لا تطاق ..!!

سئمت كل شيء حولي حتى المشاعر ....!!!!!



 


((التعليقات على هذا الموضوع : 0 ))

رابط الموضوع إضافة تعليق

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ع ـيَد بدُونَ ح ِـبَيبيٌ !

09:14 - 26/4/2009

 

مرت الأيام على الفراق الموجع المرير

دون مراعاة لحال أشواقي و قلبي الحزين ..

  ذهبت الايام في وجهتها لتكمل مشيئة الله في أقداره..

سبحان الله 

اتذكر العيد الفائت

 
كيف كان و كيف كانت الفرحه غامرة قـلبي فالأحباب كلهم حولي ..

 أتذكر

 حينما


يتعالى صوت جدي  .. ينادي أين " البخور " 

 أتذكر 


حينما أشتريت له عطرا و بحثت عنه ..

! نسيت أين خبأته


فإذا بأخي يتعطر منه دون مبالاة


فأنهلت عليه بالضرب و المزاح ..

"أخذت هدية جدي


فابتسم جدي و قال : أنتي هديتي في كل عيد ..

أتذكر ..

كيف كنت أرتدي ملابسي بسرعه لأكون أول المهنئين لـ جدي ..

و كيف أن لون أحمر الشفاه يطبع على جبينه و أدعه تعمدا ً مني ..

بفوزي بشرف القبلات الحلال أولا ً لأغيض اخوتي..!!

أما عيد اليوم


كان عيدا بدون حبيبي ..

فعلت كما في السابق..

العجله و السرعه و السباق ..

لكن حينما وصلت الى كبد الصاله ..

وجدت أمي تجلس وحدها دون جليسها الحنون 


توقفت خطواتي المتراكضه 


و جلست ارقب طيفه النقي  الطاهر في تلك البقعة ..

 ... فاليوم فرحه و لن افسد على الجميع  فرحتهم


تقدمت .. قبلت أمي و انحدرت دمعتي تهنئني 


سألتني أمي بنبرة خوف معتادة ..

"وش فيك يا بنتي ؟؟!"

تحججت 


" مافيني شي .. بس تعرفين الحساسية من الكحل الجديد..!!!"

وصلوا خالاتي


و كان الجو مبهج بشكل لا يتوقع ...

سكتنا فجأه..هدوء غريب ..!!

اقتحمت ذلك كله ابنة خالتي الصغيرة ..

و التي تبلغ من العمر 4 سنوات ..

بصوتها الصغير قالت :

"وين أبوي؟؟ أنا مشتاقة له من زمان ماشفته"

نظرنا الى بعضنا ..

ثم تفرقنا كأحباب متخاصمين ..

بكينا .. و بكينا ..

بكيت بحرارة ..

فكيف سيكون إذا  

 

 

 

(( ع ــيــد بدون حــبـيبـي ))

الحب اليتيم


((التعليقات على هذا الموضوع : 0 ))

رابط الموضوع إضافة تعليق

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

طُفوَلــتَيِ !

09:14 - 26/4/2009

سأحدثكم عن طفولتي قليلاً ..

 

كنت طفله كأطفال العالم ..

 

تتمنى قطعه شوكلاته .. " عروسه " .. قبله .. ودفء " ماما " !

 

هادئة .. خجولة .. مطيعة .. حساسة ..

 

ولكن هنالك يوم في الشهر ..

 

تتحول تلك الطفله إلى شيطان ..

 

مزعجه .. تركض بجنون .. تصرخ .. تضحك بصوت مرتفع ..

 

والماما كانت تعلم بأن ذلك اليوم هو "  يومي " فتتحمل كل هذا الضجيج ..

 

وأنا اعتبر بأن هذا الشي هو ما يمييز طفوله " الحب اليتيم " عن باقي الاطفال ..

 

وعلى الرغم من هذا كُنت مهذبه لا انطق بكلمه " قليله أدب "

 

ولا يرجع السبب إلى فطرتي ..

 

إنما هذبني موقف سأسرده عليكم ..

 

فكل ما مر ذلك الموقف تخالجني إبتسامه ربما امتنان لأبي الذي هذبني !!

 

إليكم الحكآيه ..

 

كان ذلك اليوم هو يومي وكما تسمي حالتي  أمي

 

" شياطينها قامت "

 

قرر أبي اخذ اخي وانا إلى " البقاله "

 

أخي يصغرني بسنه واحده ..

 

كان اخي " مزعج " إلى ابعد مدى قد يخطر في بالكم وكنت نقيضه تماما ..

 

إلا أن " يومي " عندما يحل ..

 

تكون المصيبه ..

 

كنت أركض في السياره { شقآوه صغار }

 

لا اخفيكم بأني اقترحت ع اخي ان نلعب " الحبشه "

 

واصبحنا نركض هستريا في تلك السياره ..

 

وأبي يصرخ ..

 

{ اجلسوا خلونا نسوق ترى ما اوديكم بقاله اذا ما صرتوا شاطرين }

 

نطقت بكلمه لاول مره تصدر مني ..

 

قلت :

 

" وش تبي يا دب "

 

وأمعنوا النظر في الكلمه الاخيره ...

 

هل من المتوقع أن تصدر تلك الكلمه من طفله إلى أب !!

 

توقف ابي ونزل من السياره ليفتح الباب الخلفي لها وقال لي

 

" وش قلتي لابوك "

 

وشد اذني إلى أن احمرت ..

 

لم انطق بكلمه رغم اني كنت طفله الا انني كنت اعرف بأقترافي لخطأ

 

لذلك لم انطق بحرف ..

 

جلست بالمقعد الخلفي واصبحت دموعي تنساب ع خدي ..

 

سبحآن الله لست اعي كيف كنت ابكي بصمت ..

 

أعادنا ابي للبيت دون " بقاله "

 

وعدمنا ذهبنا لنوم دخل ابي ومعه " بطاطس "

 

قال لي :

 

{ البنت الشاطره ما تقول كلام " قليل ادب " لـ بابا

 

 وانا راح اسامحك اذا وعدتيني ماعاد تقولين هالكلام وبوسيني }

 

لا استطيع ان اكف عن الضحك عند تذكري هذه اللحظه

 

في واقع الأمر عندما كان يدور الحوار لم اكن اعير أي اهتمام لما يقوله ابي

 

 انما كنت شاخصه البصر على " البطاطس "

 

يآآه كم احب براءه الصغار ..

 

قبلت ابي واخذت  " البطاطس " بسرعه لأنهال عليه وافتحه ..

 

الا انه منعني ان اكله ..

 

الا بعد الاستقاظ ..

 

قبلت جبينه وخلدت إلى النوووووم ..

 

وإلى الآن ..

 

لم أنطق بكلمه واحده " قليله آدب "

 

كل الشكر لك أبي من الأعمآآآق ..

 

أحبك ..

 

الحب اليتيم

 

 

 


((التعليقات على هذا الموضوع : 2 ))

رابط الموضوع إضافة تعليق

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أنَوثِه َاللحِظاَتَِ !

من أنا


إقرأ نبذة عني


أما بعد


الصفحة الرئيسية
الأرشيف
أقلام صديقة


أقسام المدونة


الحب اليتيم


جديد المدونة


مقطوعآت ..!
لكِ صغيرتي !
{هذيآنها }
إح ـسآس ،،،
حكآية طـفل / !


عن قرب


سجل الزوار

راسلني



كاميرا المدونة





مواقع صديقة




مدونات صديقة


عدد زوار مدونتي : 1043