} .. مَدخَلْ .
ب/ ليلَه كَآدَ يَختفيْ بهَآ آلقَمَر
أخطو نَحو آلهلآكْ .. ولآ أستطيْع مُقآومَة نَفسيْ
تَركتيْنيْ هُنآ وَذهبتيْ هُنآك .. حَتىْ أصبحتْ آلَرجلْ آلمَنسيْ
كَومَة أشيَآء تُحآصرُني جُل آلحصَآر
قذفتْنيْ بصحرَآء قَآحلَه .. قذفتنيْ هُنا
تُعاقبنيْ وَتخيفنيْ بأصوَآتْ مُزعجَه
تُحآصرنيْ بكُتلْ خَشبيَه
أتخبَط ك/ أفعىْ أختلَجهآ آلمَوتْ
أترآقصْ علىْ جُثتيْ آلقآربَه علىْ آلأنتهَآء
وأتغنىْ بأسمكْ وَسطْ ألحَآن مُوسيقيَه حَزينَه
أتعرىْ مِنيْ ولآ أريْد سوآكْ
ألميْ وَحزنيْ وأنتِ
وقنَاديلْ آلأسىْ وحكَايَه تُدعىْ أنآ
روَآيَه مُخضرمَه تُريْد مَن يَحبكُهآ
تباً للحيَآه ..
أكترثتْ جَميْع آلأشيَآء آللتيْ قد تُوصلنيْ إليكْ
فوَآصلتْ آلمسيْر عَلىْ بسَآط آلحُبْ فرمآني هُنآْ
فأصبَحتْ أرمي جميْع كتَآبآتيْ آللتيْ حَملتْ أسمكْ
لمَ لمْ تَحترميْ مشَآعريْ ..
آللتيْ لطَآلمَآ كَآنتْ خَجولَه عند رؤيتكْ
يَآويحَآه وياأسفآه
زمَآنُ أنتهىْ بي هُنآ
كَسفَ آلقلبْ عَلىْ جَسديْ
وَخُسفَ آلجَسدْ عَلىْ قَلبيْ
فلمْ يَعد مسَآر آلرؤيَه وَآضحاً لديهُما
أفترقا بسببكْ
أضرآبْ آلبَقيَه عَنْ آلحيَآه كآن أشَد وأمر
أصبَحتْ أشلآء أنسَآنْ
أفتقدتْ آلحُكمْ عَلىْ كيَآنيْ
فأصبح كُلْ عضوْ يُحآلفْ نَفسَه بعيداَ عَنيْ ..
كَرهتكْ كَرهتْ نَفسيْ
رحلتيْ فغابْ آلأمَآن آلمُسلطْ علىْ مملَكتيْ
يتحَآربْ آلجَميْع منْ أجلْ لُقمةْ آلعيشْ
وأتحَآربْ أنَآ مَع أمنيَآتيْ
\
هلْ هيْ بدَآيةْ آلضيَآع آلأبديْ .؟
قَآتلتيْ أينْ أنتي
قَآتلتيْ أستهوَآنيْ آلشيطَآن وبدأ يُزينْ ليْ آلطريْق نَحو آلهَآويَه
أسيرْ نَحوَه بلآ عنوَآن
وَآلله لمْ أكفر بآلله عِندمآ مَشيْت خَلفهْ
بلْ أمسكنيْ مَع يدَآيْ آللتيْ تُوجعنيْ
لآ أعلَم وآللهْ مَآللذيْ يَحدثْ سوىْ أننيْ أرآك فأتقَدمْ
لمْ أكنْ أدركْ أنْ آلمسكْ مَع آليَد آلمُوجعهْ بعَآلمْ آلشيَآطينْ أيضاً
سَرقوآ ضحكتكْ وملؤا بهَآ آلمكَآن .. جعلونيْ أتخبط
جعلونيْ ك/قآربْ صَغيْر تَجرفهْ آلريآح وَسطْ أموَآج قَويَه
جَعلونيْ لآ أرىْ سوآكْ
وَفروآ ليْ آلأمَآنْ آلملئ بآلأكتئآب آلنَفسيْ
جَلبوكْ إليْ صُورَه بلآ روُح بلآ جَسدْ
لمْ أكنْ أعلَمْ أنْ آلفَجوَه آلمُؤديَه نَحوْ آلظلآمْ .. كَآنتْ بَينَك وبَينَه
لمْ أنظر للوَآقعْ مِنْ جهة أخرىْ .. لأننيْ وبكلْ سذآجَه وَثقتْ بكْ
نهَآيتيْ أقتَربَتْ مِن آلفنَآء ..
هَلْ شَآء ليْ أنْ أبدأ آلحيَآه بـ/ حنَآنْ صدركْ وَأغأدرهَآ تَحتَ هيجَآنْ غَدركْ ..
يآ ألله كَمْ هيْ سَخيفَه لُعبَة آلحُروفْ فيْ آلحيَآهْ ..
مَآذآ لوْ آلصَآد لَمْ تتَغيٌر ..!
\قذفتْنيْ بصحرَآء قَآحلَه .. قذفتنيْ هُنا
تُعاقبنيْ وَتخيفنيْ بأصوَآتْ مُزعجَه
تُحآصرنيْ بكُتلْ خَشبيَه
أتخبَط ك/ أفعىْ أختلَجهآ آلمَوتْ
أترآقصْ علىْ جُثتيْ آلقآربَه علىْ آلأنتهَآء
وأتغنىْ بأسمكْ وَسطْ ألحَآن مُوسيقيَه حَزينَه
أتعرىْ مِنيْ ولآ أريْد سوآكْ
ألميْ وَحزنيْ وأنتِ
وقنَاديلْ آلأسىْ وحكَايَه تُدعىْ أنآ
روَآيَه مُخضرمَه تُريْد مَن يَحبكُهآ
تباً للحيَآه ..
أكترثتْ جَميْع آلأشيَآء آللتيْ قد تُوصلنيْ إليكْ
فوَآصلتْ آلمسيْر عَلىْ بسَآط آلحُبْ فرمآني هُنآْ
فأصبَحتْ أرمي جميْع كتَآبآتيْ آللتيْ حَملتْ أسمكْ
لمَ لمْ تَحترميْ مشَآعريْ ..
آللتيْ لطَآلمَآ كَآنتْ خَجولَه عند رؤيتكْ
يَآويحَآه وياأسفآه
زمَآنُ أنتهىْ بي هُنآ
كَسفَ آلقلبْ عَلىْ جَسديْ
وَخُسفَ آلجَسدْ عَلىْ قَلبيْ
فلمْ يَعد مسَآر آلرؤيَه وَآضحاً لديهُما
أفترقا بسببكْ
أضرآبْ آلبَقيَه عَنْ آلحيَآه كآن أشَد وأمر
أصبَحتْ أشلآء أنسَآنْ
أفتقدتْ آلحُكمْ عَلىْ كيَآنيْ
فأصبح كُلْ عضوْ يُحآلفْ نَفسَه بعيداَ عَنيْ ..
كَرهتكْ كَرهتْ نَفسيْ
رحلتيْ فغابْ آلأمَآن آلمُسلطْ علىْ مملَكتيْ
يتحَآربْ آلجَميْع منْ أجلْ لُقمةْ آلعيشْ
وأتحَآربْ أنَآ مَع أمنيَآتيْ
\
هلْ هيْ بدَآيةْ آلضيَآع آلأبديْ .؟
قَآتلتيْ أينْ أنتي
قَآتلتيْ أستهوَآنيْ آلشيطَآن وبدأ يُزينْ ليْ آلطريْق نَحو آلهَآويَه
أسيرْ نَحوَه بلآ عنوَآن
وَآلله لمْ أكفر بآلله عِندمآ مَشيْت خَلفهْ
بلْ أمسكنيْ مَع يدَآيْ آللتيْ تُوجعنيْ
لآ أعلَم وآللهْ مَآللذيْ يَحدثْ سوىْ أننيْ أرآك فأتقَدمْ
لمْ أكنْ أدركْ أنْ آلمسكْ مَع آليَد آلمُوجعهْ بعَآلمْ آلشيَآطينْ أيضاً
سَرقوآ ضحكتكْ وملؤا بهَآ آلمكَآن .. جعلونيْ أتخبط
جعلونيْ ك/قآربْ صَغيْر تَجرفهْ آلريآح وَسطْ أموَآج قَويَه
جَعلونيْ لآ أرىْ سوآكْ
وَفروآ ليْ آلأمَآنْ آلملئ بآلأكتئآب آلنَفسيْ
جَلبوكْ إليْ صُورَه بلآ روُح بلآ جَسدْ
لمْ أكنْ أعلَمْ أنْ آلفَجوَه آلمُؤديَه نَحوْ آلظلآمْ .. كَآنتْ بَينَك وبَينَه
لمْ أنظر للوَآقعْ مِنْ جهة أخرىْ .. لأننيْ وبكلْ سذآجَه وَثقتْ بكْ
نهَآيتيْ أقتَربَتْ مِن آلفنَآء ..
هَلْ شَآء ليْ أنْ أبدأ آلحيَآه بـ/ حنَآنْ صدركْ وَأغأدرهَآ تَحتَ هيجَآنْ غَدركْ ..
يآ ألله كَمْ هيْ سَخيفَه لُعبَة آلحُروفْ فيْ آلحيَآهْ ..
مَآذآ لوْ آلصَآد لَمْ تتَغيٌر ..!
{ .. مَخرجْ
عَلىْ كُلِ حَآلْ وَنعمْ بآللهْ


